مكناس

باب المنصور في مكناس

باب المنصور في مكناس

مكناس

مكناس

الاطل الرومانية في مكناس

الاطل الرومانية في مكناس

مدينة مكناس من الاعلى

مدينة مكناس من الاعلى

معالم مكناس

معالم مكناس

معالم مكناس

معالم مكناس

المغرب هى أحد الوجهات السياحية العربية الرائعة التي تجمع بين جمال الطبيعة والتاريخ والمعالم السياحية العريقة، حيث تمزج بين التراث العربى والأندلسي، وتعتبر مدينة مكناس من المدن العريقة في المغرب حيث يمتد تاريخها لما قبل الميلاد، ومدينة مكناس الحديثة شيدتها دولة المرابطين في القرن الحادي عشر، وسجلت المدينة ضمن مواقع التراث العالمي لليونيسكو عام 1996، في هذا التقرير سوف نتعرف عن أهم المعالم التاريخية لهذه المدينة العريقة.

تاريخ مدينة مكناس

مكناس هي مدينة تاريخية من أقدم مدن المغرب العربي حيث يعود تاريخها لتواجد قبائل أمازيغ زناتة الذين استوطنوا وسط المغرب و سهل سايس و خصوصا على ضفاف وادي بوفكران و وادي وسلان.
ازدهرت المدينة عمرانيًا على يد الموحدين وخاصة في حكم محمد الناصر(1199-1213م)، الذي قام بتوسيع المسجد الكبير، وتزويد المدينة بالماء بواسطة نظام متطور انطلاقا من عين "تاكما" لتلبية حاجيات الحمامات والمساجد والسقايات كما عرف هذا العهد ظهور أحياء جديدة مثل حي الحمام الجديد و حي سيدي احمد بن خضرة.

خلال تواجد المرينيين شيد السلطان المريني أبو يوسف يعقوب (1269- 1286م) قصبة خارج المدينة لم يصمد منها إلا المسجد المعروف بلالا عودة. كما عرفت مكناسة الزيتون بناء مدارس عتيقة كمدرسة فيلالة، و المدرسة البوعنانية و مدرسة العدول، و مساجد مثل مسجد التوتة و مسجد الزرقاء، و خزانة الجامع الكبير و مارستان الباب الجديد و حمام السويقة.

وشهدت المدينة اوج ازدهارها في فترة حكم السلطان المولى إسماعيل تحت لواء الدولة العلوية (1672-1727)، وقد جعل منها مدينة متميزة ذات طابع موريسكي حيث عادة كعاصمة للدولة، وشيدت بها بنايات ذات طابع ديني كمسجد باب البردعيين ومسجد الزيتونة و مسجد سيدي سعيد، و توحي منارات هذه المساجد من خلال طريقة تزيينها بتأثير سعدي واضح. بالإضافة إلى القصور وبنايات أخرى هامة، فقد قام السلطان المولى إسماعيل بتشييد الدار الكبيرة فوق أنقاض القصبة المرينية و جزء من المدينة القديمة.

وقام المولى اسماعيل ببناء صور ضخم حول المدية يمتد لمسافة 40 كم، تيمنًا بالمدن الاندلسية، ويحتوي هذا الصور على عدة أبواب ضخمة كباب منصور و باب البردعيين. قرب هذه الأبواب أعدت عدة فنادق أو محطات لاستراحة القادمين من مناطق بعيدة، أما الأسواق فكانت منظمة و تعرف حسب نوع الحرفة أو الصناعة، مثل سوق النجارة و سوق الحدادة و غيرها.

أهم معالم مدينة مكناس

باب المنصور
يعتبر أضخم أبواب المدينة وأهم معالمها، أسسه المولى اسماعيل، وأتمم بنائه ابنه مولاي عبد الله حوالي 1732م. وهو أيقونة المدينة السياحية لأنها أكبر أبواب القصبة وأقدمها، يشتهر الباب بالزخارف المنحوتة على الخزف والفسيفساء الملونة،  وهو يتوسط مكناس في ساحة الهديم فتبدأ رحلتك السياحية منه ثم تنتقل لباقي المعالم الأخرى، التي توجد بالقرب منه مثل: المدرسة البوعنانية وهي عبارة عن مدرسة علميّة قديمة مثلها مثل مدرسة فيلالة ومدرسة العدول، وتتميز البوعنانية بهندستها الجميلة وأعمدتها وأبوابها المزخرفة بشكل رائع جدًا سواء على الخشب أو الجبس. ضريح مولاي إسماعيل الذي يحتوي على ساعة شمسية ونوافير مائية متقنة بطريقة هندسية دقيقة تبعث الزائر على التأمّل في قدرات المهندسين المسلمين آنذاك، وبالقرب من الضّريح توجد سوق قديمة يمكنك أن تقتني فيها ما يعجبك من الهدايا التذكارية لمدينة مكناس.

قصر البيضاء

أسسه السلطان محمد بن عبد الله في القرن 19 م ليكون مقر له، ولكنه تحول فيما بعد إلى أكاديمية عسكرية، لكنه احتفظ بطابعه التاريخي و بزخارفه و هندسته ذات الطابع المعماري العلوي.

القصر الملكي

يوجد داخل القصبة الإسماعيلية، بناه المولى إسماعيل في بداية القرن 18 م. يغلب عليه طابع العمارة العسكرية.

قصر دار الجامعي

بني في عهد المولى الحسن الأول حوالي 1882م ليكون مقرا لسكن وزيره أبو عبد الله الجامعي، كان القصر في البداية يحتوي على حمام و مكان للذبائح و حوانيت و فندق، يتميز هذا القصر بحديقته ذات الطراز الأندلسي. تم تحويله إلى متحف في سنة 1920 تحت اسم متحف الفنون المحلية، أما اليوم فهو يعرف باسم قصر دار الجامعيّ.

سجن قارا

بني في القرن 18 م داخل القصبة الإسماعيلية بالقرب من قبة السفراء، و ذلك بالمستوى السفلي للأرض على مساحة كبيرة. صمم على شكل شبه مستطيل، مقسم إلى ثلاث قاعات واسعة جدا، حظيت كل واحدة منها بمجموعة من الأقواس و الدعامات الضخمة.

المدرسة البوعنانية

أسسها السلطان المريني أبو الحسن، ثم أتمم بنائها ابنه أبو عنان حوالي 1345م. حظيت أعمدتها و أبوابها بزخارف رائعة جدا، بما في ذلك من نقش كتابات و زخارف زهرية و هندسية على الخشب و الجبس و الزليج، لازالت لحد الآن تحتفظ ببهائها و عظمتها. من الناحية الهندسية تحتوي البناية على قاعة للصلاة و ساحة و أعمدة و محراب كلها غنية بزخارف كتابية منقوشة.

برج بلقاري

بني هذا البرج في عهد السلطان المولى إسماعيل ويعتبر جزء من الأسوار الإسماعيلية التي تحيط بالمدينة، وهو اليوم يحتضن متحف مولاي إسماعيل.

Meknes, Morocco