قلعة الزريب

محطة أستراحة الحجاج أثناء سفرهم للحج في قلعة الزريب

محطة أستراحة الحجاج أثناء سفرهم للحج في قلعة الزريب

روعة البناء وجمال التصميم في قلعة الزريب

روعة البناء وجمال التصميم في قلعة الزريب

منظر جمالي من الاعلى لقلعة الزريب

منظر جمالي من الاعلى لقلعة الزريب

مجموعة من الحجرات تحيط بفناء قلعة الزريب

مجموعة من الحجرات تحيط بفناء قلعة الزريب

قلعة الزريب واحدة من أهم الأثار المتبقية في المملكة

قلعة الزريب واحدة من أهم الأثار المتبقية في المملكة

قلعة الزريب من أعظم القلاع التاريخية بتبوك والتي ترجع للعصر العثماني، تقع بشرق مدينة الوجه، كانت تستخدم في القدم لحماية الحجاج، تم بناءها عام 1026هـ، حيث بنيت من الحجر الأصفر الرملي، وتأخذ القلعة الشكل الذي يميل للإستطالة، ومدخل القلعة يوجد بالضلع الغربي، ويوجد بها أربعة أبراج، أما عن القلعة من الخارج فإنه يحيطها مصلى وعدة وحدات سكنية، وتم تزويد جدران القلعة بالمزاغل، وبالتحديد في الركن الجنوبي الشرقي، كما يوجد بها غرفة واسعة وكبيرة كان يتم إستخدامها كمجلس مخصص لحكام القلعة وشهدت القلعة أعمال ترميم متميزة تم الحرص فيها على أستخدام نفس الخامة ومواد البناء في الأعمال الترميمية حتى تظل القلعة محتفظة بشكلها الأساسي بعد الترميم وهي احدى المواقع السياحية التي انتهت هيئة السياحة من ترميمها بشكل مميز.

لمحة تاريخية عن قلعة الزريب

تم بنائها في عصر السلطان أحمد الأول بغرض حصن لحماية قوافل الحجاج و تخزين ودائعهم وأقواتهم وأمتعتهم والقلعة قائمة على طرف الوادي فوق مرتفع ويوجد حولها مجموعة من الجبال وهي بعيدة عن البيوت السكنية و يتم إضاءة أنوارها ليلا حتى طلوع الفجر مما يمنحها شكلا جماليا رائعا في الظلام وهي على طريق الحج المصري.

قلعة الزريب محطة أساسية للحجاج

كان للقلعة أهمية كبيرة جدا للحجاج فكانت بمثابة مكان لأستراحة الحجاج وترك أمتعتهم بها و شرب الماء منها كما كانت بمثابة حماية للحجاج حيث يوجد في تلك القلاع بعض الجنود و العسكر الذين يحمون الحجاج ببن كل محطة والأخرى وكانت بمثابة حصن دفاعي متميز للحجاج ومكان مثالي للراحة والاسترخاء وبالتالي تعتبر تلك القلعة محطة مهمة جدا بالنسبة للحجاج في تلك الأيام الماضية بمثابة محطة أستراحة الحجاج أثناء سفرهم للحج.